السيد كمال الحيدري

409

التوحيد عند الشيخ ابن تيميه

والتابعين والأئمّة المرضيّين في صفات ربّ العالمين ) لسعود العثمان . وهذا الكتاب فيه رسالة مفصّلة في هذا الحديث ، وبما أنّ المؤلّف كتب ما يقارب الثمانين صفحة تشتمل على الأبحاث التالية المتعلّقة بحديث « إنّ الله خلق آدم . . . » : ذِكر ألفاظ الحديث ، ذكر أئمّة ونقّاد الحديث ، ذكر ما نقل عن الإمام مالك ، ذكر من صحيح رواية خلق الله آدم على صورته ، قول إمام أهل السنّة ، وغير ذلك ، فإنّنا نحيل القارئ إلى الكتاب لمطالعته « 1 » السادس : ما ورد في تعليقات ( الفتاوى الحمويّة الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيميّة ) لحمد بن عبد المحسن التويجري الأستاذ المشارك بجامعة الإمام محمّد بن سعود الإسلاميّة حيث يقول في تعليقته على الكتاب : ( قد وقع خلاف في هذا الحديث المسمّى « حديث الصورة » وعلى من يعود في قوله : « خلق الله آدم على صورته » ؟ . . . والرأي الراجح أنّ الضمير عائد إلى الله ، وهذا ما ذهب إليه الأئمّة والعلماء قديماً وحديثاً ، وإثبات الصورة لله كإثبات سائر الصفات ، فتثبت لله كما ثبت السمع والبصر ، والوجه ، والقدَم . . . إلخ ، بلا تكييف لذلك ، وينزّه الله عن التشبيه والتمثيل . . . ) « 2 » . السابع : ما ورد في كتاب ( فتح الباري بشرح صحيح البخاري ) بتحقيق وتعليق عبد الرحمن بن ناصر البرّاك الذي قال في تعليقه على متن الكتاب حيث ورد فيه ذكر حديث الصورة : ( قوله : « قال المازري : غلط ابن قتيبة فأجرى هذا الحديث على ظاهره . . . » ابن قتيبة يُعرَف بخطيب أهل السُّنّة ، وله جهود في الردّ على الزنادقة والمعتزلة كما في « تأويل مختلف الحديث » له . وما ذهب إليه ابن قتيبة من إثبات الصورة لله عزّ وجلّ ، وأنّها ليست كصورة أحد

--> ( 1 ) عقيدة الراسخين في العلم : ص 637 إلى ص 718 . فراجع . ( 2 ) الفتاوى الحمويّة الكبرى : ص 420 - 422 .